العودة إلى البحث
السؤال

كيف تؤخر العدة بعد تثبيت الطلاق، وماذا عن إهمال الطلاق الرجعي الذي لعل الله يحدث فيه أمرًا، وهل القاضي آثم لعدم منحه فرصة للزوجين داخل بيت الزوجية، وهل من اتبعه آثم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان القضاء وضعيًا فلا اعتبار لطلاقه، وإن كان شرعيًا فهو أدرى بمراعاة الأحكام الشرعية. الشرع ندب إلى الصلح بين الزوجين، سواء عن طريق طرف ثالث كالقاضي الشرعي أو العقلاء. للقاضي أن يوقع الخلع للمصلحة حتى لو في فترة الحيض، والطلاق الصادر بحكم القاضي تبدأ عدته من تاريخ صدور الحكم، ويقع بائنًا، ولا يحق للزوج الرجعة بعده. حكم القاضي يرفع الخلاف في المسائل الاجتهادية، وحقوق المطلقة معروفة ومبينة في الفقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152315
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي