العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبت إثمًا بسبب المشاكل التي حدثت بعد اعتراض على مبلغ المؤخر وما تلاها من انفصال عن خطيبتي التي ما زلت متعلقًا بها، رغم أني وافقت على دفع المبلغ لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في رفض المؤخر المبالغ فيه أو فسخ الخطوبة لذلك، لكن الإثم والوزر يقع عليك في علاقتك بالفتاة قبل العقد الشرعي إذا ترتب عليها محرم كالخلوة ونحوها. يجب عليكما والكف عن هذه الأفعال حتى يتم العقد الشرعي.

يمكنك توسيط من لهم وجاهة لتيسير ، فالمؤخر دين عليك إلا أن تتنازل الزوجة عنه، وينبغي لها ذلك.

فإن لم يتيسر الأمر أو وجدت فيه صعوبة، فابحث عن غيرها من ذوات والخلق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193722
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي