العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الزوج ديوثًا إذا طلق زوجته ونفى نسب الابن الأكبر بعد أن يكبر ويتخرج من الجامعة، مع وجود شكوك حول نسبه وأنه ابن أخيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي اتقاء الله وترك الوساوس الشيطانية التي تفسد الأسرة، فقذف الزوجة بالزنا ونفي نسب الولد لا يعتمد على الشكوك، بل على اليقين أو غلبة الظن القريبة من القطع. لا يجوز نفي نسب الولد بعد السكوت على انتسابه فترة طويلة، فالنفي له شروط منها عدم التأخير. بعض الفقهاء اشترط النفي بمجرد الحمل، ومنهم من أجاز التأخر اليسير.

يجب الحذر من وعيد الرسول صلى الله عليه وسلم لمن جحد ولده، أو من أدخلت على قوم من ليس منهم. عدم الشبه بينك وبين ولدك أو بينه وبين إخوته ليس دليلاً على الفاحشة، فالفراش مقدم على الشبه، ويجب الاحتياط للأنساب.

أما سكن الزوجة في بيت العائلة: فإن كان هناك مكان مستقل يضمن خصوصيتها وعدم اختلاطها بالرجال الأجانب، ورضيت الزوجة، فلا حرج. أما إن كان هناك اختلاط محرم، فلا يجوز، ويجب تغيير الوضع وعزل الزوجة عن أقارب الزوج غير المحارم، فالحمو يمثل الموت، لما يتاح لهم من أسباب الريبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي