العودة إلى البحث

هل للمرأة المسلمة أن تدعو والدها غير المسلم -الذي يعبد الأوثان ويحضرها معه- للإقامة معها للعناية به ودعوته تدريجياً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلمة أن تسمح لوالدها المشرك بالإقامة معها في بيتها إذا أحضر أوثانه، لأن هذا إقرار للمنكر العظيم. بل يجب عليها أن ترفض ذلك، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾. فإن أصر الأب على إحضار أوثانه، فلا يجب عليها أن تمكنه من ذلك، بل تسعى في صلته وزيارته ودعوته دون أن يكون ذلك على حساب دينها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي