العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المال الذي يأخذه السائس في مصر مقابل ركن السيارات في مكان عام، سواء كان ما يأخذه عن طيب خاطر، أو كان بغير توكيل، أو بتوكيل، وهل يشترط الاتفاق على المبلغ أولاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظاهر أن عمل الشخص دون ترخيص من الدولة، وليس موظفًا أو متبرعًا، فيجب أن يخضع عمله لعقد شرعي. يشترط التراضي ومنفعة للمستأجر، كحراسة السيارة أو تنظيفها، وإلا فيكون أكلًا للمال . مجرد استغلال المكان العام لا يوجب الأجرة. إذا أعطاه صاحب السيارة شيئًا عن طيب نفس كصدقة أو هبة، فلا حرج. في الإجارة الشرعية، يجب أن تكون الأجرة معلومة بالاتفاق أو . إذا بذل العامل منفعة معتبرة كتنظيف السيارة بإذن صاحبها أو جرى العرف بذلك، استحق أجرة المثل إن لم يتفقا على أجرة مسماة. أما إذا لم يتفقا على العمل ولم يجر العرف بذلك، فلا تستحق الأجرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160777
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي