كيف يمكنني أن أحسن خاتمتي، وماذا أفعل في ظل خوفي من الموت، ورغبتي في التصدق مع وجود عوائق؟
عمل الصدقات وإعانة المحتاجين عمل خير ينبغي الحرص عليه، وكونك بنت فعليك التمسك بما يوافق الشرع بالنسبة للمرأة، فيمكن أن توسطي أحد محارمك في إيصال الخير للمحتاجين، ولا ينبغي خروجك لما يمكن أن ينوب عنك فيه غيرك، خاصة إن منع الوالدان ذلك، ومن أهم وسائل حسن الخاتمة الدعاء والحرص على مجالس الخير والبعد عن أجواء المعصية.
يجب على المسلمة لبس والبعد عن التبرج، لأن الله أوجبه عليها، فقال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ" (الأحزاب: 59)، ونهى عن التبرج، فقال: "وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ " (الأحزاب: 33)، وحذر النبي صلى الله عليه وسلم من عقوبة المتبرجات، وذكر أنهن ملعونات ومن أشد الناس عذابًا يوم القيامة، وأنهن لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137196
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137196
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي