العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض العلاج الكيماوي أو العملية الجراحية لاستئصال الورم إذا كانت تنطوي على مخاطر كالشلل أو فقدان حاسة، وتزيد العمر بضع سنوات مع زيادة الألم والتعب، بينما عدم العلاج يؤدي إلى الموت بطريقة أسهل وأقل ألماً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التداوي مستحب وليس بواجب عند جمهور أهل العلم، ويدل على ذلك حديث المرأة السوداء التي آثرت الصبر على المرض والجنة على أن يدعو لها الرسول ﷺ بالشفاء.

وإذا اجتمعت المصالح والمفاسد، قُدِّمت المصلحة إذا كانت أكبر من المفسدة، وإلا فدرء المفسدة أولى.

والأفضلية بين التداوي وتركه محل خلاف، فبعضهم يرى أن فعله أفضل، وبعضهم يرى أن فعله وتركه سواء، وبعضهم يرى أنه مؤكد يداني الوجوب، والقول باستحبابه مطلقًا هو الأظهر. ويختلف الأمر باختلاف حال المريض وقدرته على التحمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23289
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي