هل الامتناع عن العلاج الكيماوي، مع قبول العلاجات الأخرى كالعلاج بالأشعة والأعشاب، يُعد ذنبًا أو انتحارًا في حال تبين انتشار السرطان؟ وما هي أفضل طريقة لجمع الحسنات لمن اقترب أجلها عسى الله أن يغفر لها ذنوبها؟ وهل أعمال المريضة مقبولة بعد علمها بمرضها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الابتلاء سنة كونية، وإصابة المسلم بالمرض لا تعني بالضرورة الوفاة، بل قد يعيش طويلاً بعده. ويجوز شرعاً ترك التداوي إذا لم يكن الشفاء بالدواء محققاً، مع استشارة أهل الخبرة.
وللتقرب إلى الله في هذا الحال ينبغي المحافظة على الفرائض واجتناب المحرمات، ثم الإكثار من النوافل، مع الصبر وحسن الظن بالله. وقبول الأعمال يتوقف على الإخلاص وموافقة السنة، ولا يضر كونها في حال البلاء، فقد يبتلي الله عباده ليتوبوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72765
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72765
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي