ما هي أسباب اختياركم لوقت الصلاة عند المالكية من الزوال إلى طلوع شمس اليوم الثاني، على الرغم من وجود رأي آخر يرى أن وقت كل فريضة هو الوقت المعتبر، وهل يشمل ذلك وقت النوم الذي قد لا يشعر فيه صاحب السلس بخروج شيء؟ وهل يعتبر ما يخرج من صاحب سلس البول الملازم لأكثر من نصف الوقت أثناء تدليك الأعضاء في الوضوء سلس بول أم مذي، خصوصًا مع صعوبة التمييز بينهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُحدّد وقت الصلاة للمالكية بين الزوال وطلوع الشمس من اليوم التالي، لأنّ ما بين الزوال والغروب وقت للظهرين، وما بين الغروب وطلوع الفجر وقت للعشاءين، وما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس وقت للصبح، وهو ما رجّحه ابن عرفة. أما من حيث الاستفسار عن نوع السائل، فإن كان خروجه بعد لذة فهو مذي يوجب غسل الذكر كاملاً والوضوء، وإن لم يكن هناك لذة فهو بول، ولا ينقض الوضوء عند المصاب بسلس البول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76120
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76120
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي