العودة إلى البحث
السؤال

هل للفظي "الإسلام" و"الشريعة" حرمة تماثل حرمة أسماء الله وأسماء الرسل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن لفظ "" مضافًا أو اسمًا لشخص، فهو اسم الذي لا يقبل الله سواه، وحرمته كحرمة أسماء الله. أما لفظ "الشريعة"، فالمقصود به عادة الشريعة الإسلامية، وله احترامه كلفظ الإسلام، وقد يراد به أحيانًا الشريعة التي اختلطت فيها نصوص الشرع باجتهادات الفقهاء، وهي محترمة أيضًا، ولكن حرمتها في المسائل الاجتهادية ليست كحرمة الشريعة المنزلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115192
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي