العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدَّين بالنسبة للأخ المتوفى وللسائل، خاصة بعد إبراء السائل لأخيه المتوفى من دَينه علنًا، ثم اكتشافه لديون أكبر بكثير ليس عليها إثباتات رسمية سوى وصولات أمانة "على بياض"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أما أنت فلا يلزمك قضاء دين أخيك ما دام لم يترك ميراثًا يقضى منه الدين، هذا إذا كنت تعلم بالدين وتقر به، وإلا فلا يقبل ادعاؤه من أحد دون بينة شرعية. أما أخوك فإن كان مدينًا أو عنده أمانة فتبقى ذمته مشغولة بذلك وهو مسؤول عنها عند الله، ويختلف هذا من شخص لآخر بحسب التفريط في أداء الحقوق وحفظ الأمانة، وبحسب نية القضاء والعزم عليه عند العجز عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184429
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي