كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه لا يدري ما يفعل به في الدنيا"، وهو معصوم من الشرك، ويعلم أنه لن يموت على الكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأنبياء معصومون في التبليغ عن الله، ومن الكبائر، ومن الصغائر الخسيسة، وقد يقع منهم الخطأ في الصغائر التي لا تدل على الخسة، ولكن لا يقرون عليه. أما قوله تعالى: (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ) الأحقاف/9، فالمقصود به ما يفعله الله به وبقومه في الدنيا من مرض وصحة، وعز وذل، ونصر وهزيمة، ونحو ذلك، لا ما يتعلق بالآخرة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أنه في الجنة. والآية تبين أن الرسول عبد لله لا يعلم الغيب، ولا علاقة لها بأمر الكفر أو المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191225
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191225
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي