هل تجب الكفارة على من عاهد الله على التخلص من وسواس قهري ثم أخلف عهده، وهل يصح الاستثناء من عهد الله كاليمين، وهل للموسوس الذي يكاد يجن تنعقد أيمانه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الوفاء بالعهد مع الله، ونقضه يستوجب يمين. إذا كان نقض العهد بترك قد حدث بفعل مثل تكرار التكبير، وجبت كفارة يمين، إلا إذا كان هناك استثناء بقول "إن شاء الله" متصلاً بالعهد. أما مجرد حديث النفس والتفكير فلا يعتبر نقضًا للعهد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به". يجوز الاستثناء من عهد الله مثل اليمين، بشرط قصد الاستثناء وأن يكون متصلاً باليمين دون فصل. الموسوس تنعقد أيمانه ما دام عقله حاضرًا، لكن إذا غلب عليه الخلل في الأقوال والأفعال فلا تعتبر أقواله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55077
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55077
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي