العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَدّ مصروفات الطعام والشراب ودورات المياه، بالإضافة إلى المال الناقص من الزبائن، من مسؤولية العامل أم صاحب العمل؟ وما هو الحل للخشوع في الصلاة رغم أداء جميع أركانها، عندما يكون المصلي شارد الذهن خارج الصلاة في أوقات الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الرجوع إلى اتفاقك مع صاحب العمل فيما يخص الأكل والشرب أثناء العمل، فما أذن به مباح، وما لم يأذن به فلا يجوز لك فعله على نفقة العمل، بل تدفعه من مالك الخاص. أما الزبون الذي لا يوفيك الثمن كاملًا، فأنت ضامن للفرق لصاحب العمل، لأنه لا يجوز لك البيع بأقل من الثمن المحدد. والخشوع في الصلاة من أهم مهماتها، وإن فات لا يبطل الصلاة، ويمكنك مراجعة الفتاوى المتعلقة بزيادة الخشوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144369
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي