العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة الاحتفاظ باسم والدها بعد الزواج، وإذا كان السبب هو النسل، فما هو الدليل على ذلك من القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن آثار مشابهة الغرب في التسمية كثيرة، ومنها حذف لفظة "ابن" أو "ابنة"، ونسبة الزوجة إلى زوجها.

والأصل أن الزوجة تكون "فلانة بنت فلان" لا "فلانة زوجة فلان"؛ لقوله تعالى: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الغادر يرفع له لواء يوم القيامة، يقال هذه غدرة فلان بن فلان".

وذلك لأن النسبة إلى الأب أشد في التعريف وأبلغ في التمييز، ولأن الأب هو صاحب والمسؤول عن أسرته.

فلا توجد علاقة نسب بين الزوجين حتى تُضاف الزوجة إلى نسب زوجها، كما أنها قد تتطلق أو تتزوج بآخر، فهل يتغير نسبها كلما تزوجت؟

إضافة إلى أن نسبتها إلى أبيها لها أحكام تتعلق والمحرمية، وإضافة نسبها إلى الزوج ينسف ذلك.

لذا يجب على من خالفت ذلك أن تعيد الأمر إلى صوابه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27630
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي