ما هي كفارة قول الزوج لزوجته "أذهب بك إلى أهلك ولكن لن تعودي إلى بيتك" في لحظة غضب، مع نيته وقتها بالزواج عليها أو الطلاق، وهل حلفه كان بقصد اليوم الذي أرادت الذهاب فيه، وهل هناك إشكال إن ذهبت بها في الأسبوع الذي يليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تعليق بلفظ الكناية لا يقع إلا بنية الزوج، وإذا شك الزوج في نيته لم يقع الطلاق، لأن الأصل بقاء . وإذا حصل شك في الطلاق أو في شرطه، فإنه يبنى على يقين النكاح. ولا يلزم الزوج شيء إذا شك في الطلاق، أو شك فيما علق عليه الطلاق. ولا حرج على الزوجة في الإذن لزوجها بزيارة أهلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148997
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي