العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاشتراك في قرض التورق الإسلامي مع زميل، بحيث يكون القرض باسم الزميل والتعامل مع البنك يتم من قبله، بينما تتم المشاركة في قيمة القرض والسداد بين الطرفين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سؤالك يشتمل على أمرين: الأول: حكم التورق، وهو جائز عند جماهير العلماء إذا انضبط بالضوابط الشرعية، وبعضهم كرهه أو حرمه. الثاني: حكم اشتراكك مع زميلك في الدين وسداده، حيث لا حرج فيه، ولكن يجب الانتباه إلى أن هناك معاملتين: الأولى بين البنك وزميلك (عقد المرابحة)، والثانية بينك وبين زميلك. ولكي تكون المعاملة الثانية صحيحة، يجب أن يتم تنازل زميلك لك عن نصف السلعة بعد شرائه لها من البنك وقبل بيعها، وإلا فإنه يكون قد باع ما لا يملك، أو أقرضك بفائدة وهو عين الربا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59188
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي