العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل بين شركتين تبيع إحداهما للأخرى أجهزة بالتقسيط بأسعار أعلى من السوق، مما أدى لخسارة الشركة المشترية وغرقها في الديون، ثم تصالحتا عرفيًا ولم تفِ الشركة الدائنة بوعدها، مما أدى لإفلاس الشركة المدينة وتراكم مديونياتها، والآن تسعى الشركة المدينة لإيجاد حل يريح ضميرها من هذه المديونية مع عدم امتلاكها للمال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العقود هو التراضي، وينعقد البيع بما يدل على الرضا. لا يتغير نفاذ البيع بكون السلعة بيعت بأغلى بكثير من سعر السوق، فالغبن الفاحش وحده لا يثبت الخيار ولا يوجب الرد. الصلح بين الشركتين ملزم بشرط ألا يحل حراماً أو يحرم حلالاً، وهو جائز بالإجماع. إذا بلغت الشركة المدينة حد الإفلاس، فللدائنين الحق في أخذ جميع ممتلكاتها وتقسيمها بينهم، وتُمهل بالباقي حتى تُيسر أمورها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76187
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي