هل يجوز لمن أسلم حديثًا من أهل الكتاب أن يستمر في الذهاب إلى الكنيسة وممارسة الطقوس المسيحية ظاهريًا خشية الضرر وقطع الرحم مع والديه المتعصبين، مع إنكار قلبه لتلك الطقوس، خاصة إذا كان لا يملك سكنًا آخر ويُجبر على مرافقتهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز للمسلم التظاهر إلا قصوى، وليست الأسباب المذكورة مبررًا لذلك. قطيعة الرحم أو الطرد من البيت لا تبرر التظاهر بالكفر. ومع ذلك، لا يجب إعلان علنًا إذا كان سيؤدي إلى أذى، ويكفي إخفاؤه إذا كان هناك ضرر متوقع، كما فعل مؤمن آل فرعون وأبو ذر. على المسلم محاولة التملص من الذهاب للكنيسة، على دينه وطاعة والديه في غير معصية. مجرد دخول الكنائس جائز ولا حرج فيه، ولكن لا يجب الاستسلام لضغوط الأهل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/129140
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 129140
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي