كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) وقوله: (واصطبر لعبادته) و (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد تعارض بين الآيات: "لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا"، و"وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ"، و"وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ". الآية تعني أن الله لا يكلف أحدًا فوق طاقته، وذلك من لطفه وتيسيره. أما الآية الثانية فهي أمر على العبادة، والآية الثالثة تبين أن الغاية من خلق الجن والإنس هي عبادة الله وتوحيده. هذه الآيات متفقة ومتسقة؛ فالعبادة قد لا تخلو من مشقة، لكنها مشقة لا تعتبر إذا كان الشخص يستطيع القيام بالعمل معها بصورة طبيعية، وتكون المشقة معتبرة شرعًا إذا أدت إلى هلاك أو تلف، حيث "المشقة تجلب التيسير".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46626
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46626
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي