هل يُعتبر الشخص فاسقًا أو ممن ينتهكون حرمات الله إذا ابتُلي بالاستمناء المتكرر بسبب التفكير الشديد في العلاقة الحميمية مع خطيبته، رغم مواظبته على الطاعات ومحاولته التوبة وغض البصر، ويلجأ أحيانًا لمشاهدة صور كرتونية جنسية ظنًا منه أنها أقل إثمًا؟
الله يتوب على العبد ويرزقه العفة، والمشكلة ليست في الذنب، بل في اليأس من التوبة أو ضعف إرادتها، وعلى العبد المبادرة بالتوبة وعدم اليأس من رحمة الله، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وحديث انتهاك حرمات الله لا ينطبق على من زلت نفسه، بل على المستخف بحرمات الله. ولا تجوز مشاهدة الصور المثيرة للشهوة، والواجب الأخذ بأسباب السلامة والبعد عن الذنب، وتذكر أن الإصرار على الصغائر يعد فسقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156635