العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء سيارة بتقسيط يصل إلى 75% من قيمتها على 5 سنوات، حيث تقوم الجهة البائعة بشراء السيارة أولاً ثم تعيد بيعها بالتقسيط، ويشترط توكيل بالسيارة لصالحها دون ذكر ذلك في العقد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز شراء سيارة بالتقسيط أو بالمرابحة للآمر بالشراء، بشرط ألا يكون الوعد ملزمًا للطرفين، وأن تمتلك الشركة السيارة وتقبضها قبل البيع، وأن يتم البيع للراغب في الشراء، وألا يشترط غرامة على التأخر في سداد الأقساط.

ويجوز للشركة أخذ رسوم على الاستعلام شريطة أن تكون مقابل التكاليف الفعلية.

ولا حرج في حظر بيع السيارة على المشتري حتى يسدد ما عليه، بشرط انتقال ملكية السيارة للمشتري، وهو من باب رهن المبيع على ثمنه.

أما توكيل الشركة: إن كان المراد توكيل الشركة للمشتري لتمكينه من استعمال السيارة مع احتفاظ الشركة بالاستمارة وإعطاء المشتري ما يفيد تملكه للسيارة، فلا حرج، وإن كانت الشركة لا تعطي المشتري ما يفيد ملكيته، فلا يجوز ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17623
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي