هل يعتبر هذا الشخص قد عاد إلى الإسلام أم ما زال على ردته لحدوث هذه المكفرات قبل توبته من سب الدين؟ وهل يعتبر أنه قد دعا غير الله ويكفر حتى لو كان لا يعلم أن كلمة "مدد" معناها الدعاء لغير الله؟ وما حكم التعامل معه على أنه مسلم بعد هذه الأمور؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عليك إلى الله من رؤيتك للمنكر وعدم إنكارك له، فهو معصية وإن لم يكن كفراً ما دمت كارهاً للمنكر. أما صاحبك، فما ارتكبه من مكفرات كالاستغاثة بغير الله لا يعد كفراً حتى تقام عليه الحجة، وسخريته من مشاهد الأفلام ليست كفراً ما لم يقصد الاستهزاء بالقرآن. سبّه ما دام قد تاب منه، فالحمد لله. أما قول "شيء لله" فمأخوذ من طلب العون من المقبور وهو شرك إذا قامت الحجة، ويبطل .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122909
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122909
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي