هل تُعد عبارة "عندما ندعو الله لا نشعر أبدًا بمسافة السبع سماوات التي تفصلنا عنه سبحانه" محظورًا شرعيًا أو وصفًا غير لائق للذات الإلهية، مع الأخذ في الاعتبار أن القصد منها هو مصداق قوله تعالى: "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب" والشعور بقرب الله أثناء الدعاء؟
المعنى الذي أرادته السائلة صحيح، ولكن التعبير بأن المسافة التي تفصلنا عن الله هي السموات السبع خطأ؛ لأن العرش أكبر المخلوقات وأعلاها. والصواب الالتزام بالنصوص الشرعية، كقوله تعالى: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"، وقوله: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب"، وتفسيره للإحسان: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110075
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110075
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي