العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ظاهر من زوجته وشرع في كفارة الظهار بإطعام ستين مسكينًا، ثم طلق زوجته بعد إطعام ثلاثين مسكينًا قبل إتمام الكفارة وقبل أن يمسها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا طلق المظاهر زوجته بعد إخراج جزء من كفارة الظهار، سقط عنه الجزء المتبقي، ولا يلزمه إكماله إلا إذا راجعها. أما إذا أخرج جزءاً من دون عزم على وطء زوجته، فإن ما أخرجه لاغٍ، ويلزمه إخراج كفارة كاملة إذا راجعها وعزم على وطئها. وتجب الكفارة بالظهار والعود، والعود هو العزم على الوطء عند الحنفية والمالكية، الزوجة زمناً يمكنه طلاقها فيه عند الشافعية، والوطء عند الحنابلة. الكفارة تستقر بالعود ولا تسقط بفرقة الزوجة، وتكون مرتبة: عتق، فصيام، فإطعام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39245
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي