العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكنني تجاوز الشعور بالذنب والعار والاكتئاب الناتج عن كوني مفعولاً به في اللواط عندما كنت في الثالثة عشرة من عمري، خصوصًا مع محاولاتي الدائمة لتحسين علاقتي بوالديّ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللواط جريمة عظيمة وكبيرة من كبائر الذنوب. إذا كنت غير مكلّف حين ارتكابها، فلا إثم عليك، وإذا كنت مكلّفاً وتبت، فهذا الندم علامة على صدق ، وعليك الحذر من اليأس من رحمة الله. أحسن الظن بربك واعمل على الاستقامة. جاهد لدفع الوساوس واستأنف حياتك، واستخدم الحاسوب في الخير، كتعلم العلم النافع والتعاون على البر ، واحذر المواقع الخبيثة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي