هل فضل من قام بعشر آيات بأن يكتب له قنطار من الأجر خاصٌّ بمن قرأها ليلًا بعد العشاء وقبل الفجر، أسوة بصلاة التهجد المذكورة في الآية: "تتجافى جنوبهم عن المضاجع"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
«من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين» يعني أن من صلى بهذا المقدار بين المغرب والعشاء، رُجي أن ينال هذا الأجر، لكون بين العشاءين من قيام الليل. وقد فُسرت الآية (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) بأنها الصلاة بين العشاءين، كما رُوي عن أنس. وهذا لا ينفي أن صلاة آخر الليل أفضل، فـ "أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الرجل في جوف الليل".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127479
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127479
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي