كيف يبتلى المرء بنفسه ويفتتن بها، وكيف يتخلص من هذا الافتتان؟
قد يُبتلى العبد بالعُجب بنفسه، وعلاج ذلك في تذكّر خطر المعصية وأليم عقابها، ومعاودة التوبة كلما وقع ذنب، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ". وقد قال صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خُلق مُفْتنَّا توابا نساء، إذا ذُكِّر ذَكَرَ". ومن أهم ما يساعد على ذلك تذكر الموت، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأشدهم استعدادًا للموت قبل نزول الموت، أولئك هم الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة". ومن أكثر ذكر الموت أُكرم بثلاث: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124846
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124846
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي