ما حكم الشرع في أختٍ توقفت عن إرسال المال لأمها بعد أن كانت تفعل ذلك بانتظام، مدّعيةً ظروفًا مادية رغم عدم زواجها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نفقة الوالدين الفقيرين واجبة ، فعلى البنت وأخواتها المتزوجات وغير المتزوجات الإنفاق على الأم الفقيرة، ويكون نصيب كل واحدة بحسب حالتها المادية، لقوله تعالى: "لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ". لا يجوز لأي منهن قطع ما يجب عليها من مع قدرتها، والذي يلزم الأخت التي قطعت تبرعها هو حصتها بحسب ظروفها. كما يجب إلى الأم وصلتها بالمعروف، وإن لم تكن فقيرة، فبرها يوجب رضا الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62649
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي