ما المقصود بقوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء)، هل هي ثلاث حيضات أم ثلاثة أطهار؟
"القرء" في اللغة العربية يحمل معنيي الحيض والطهر معاً، وهو من الأسماء المشتركة. وقد اختلف العلماء في المقصود بـ "القروء" في قوله تعالى: (يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء). فذهب بعضهم إلى أنه الحيضات، وهو مذهب أحمد وأصحاب الرأي والخلفاء الأربعة وابن عباس. بينما ذهب آخرون إلى أنه الطهر، وهو مذهب الشافعي ومالك وأهل الحجاز وابن عمر وعائشة.
الراجح أن "القرء" هنا هو الحيض، استناداً لأحاديث نبوية شريفة ربطت "القرء" بالحيض صراحةً، مثل قوله صلى الله عليه وسلم للمستحاضة: "تدع الصلاة أيام أقراتك"، وقوله لفاطمة بنت أبي حبيش: "فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قَُرْؤُكِ، فَلَا تُصَلِّي"، وقوله: "طلاق الأمة طليقتان وقرؤها حيضتان". هذه الأحاديث تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم خصّص لفظ القرء بالحيض، وهذا يُعدّ حقيقة شرعية يُقدّم عليها في التفسير. إضافة إلى أن العدة تتعلق بما يُبرئ الرحم، وهو الحيض، كما يرتبط وضع الحمل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31790
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31790
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي