العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين كثرة ذكر الله والوسوسة وتخمة الذكر، والتفريق بين الاجتهاد في تحري الحلال والحرام والوسوسة والمغالاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أكثر من أي نوع من ذكر الله، فهو من الذاكرين الله كثيرًا، وكل ما يتكلفه من استحضار لمعاني كلمات الذكر وإعادة بعضها يدخل فيه، وأفضل مراتب الذكر ما كان باللسان مع تدبر القلب. والاجتهاد في البعد عن الحرام مطلوب، ومن الورع الابتعاد عن الشبهات؛ لحديث النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الحلال بيِّن وإن الحرام بيِّن وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام...».

أما الوسوسة والمغالاة فترك الشيء استنادًا لشبهة بعيدة لا تستند إلى شيء يشهد لها، مثل ترك التزويج من نساء بلد كبير خوف المحرمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81899
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي