لماذا ذكر الله تعالى المسح للأرجل في آية الوضوء "وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ" بينما المعلوم هو غسل الأرجل، وهل في ذلك إعجاز وما الحكمة من ذكر المسح بدل الغسل؟
في هو غسل الرجلين لا مسحهما، ودليل ذلك ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: (ويل للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثاً). وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً لم يغسل عقبيه، فقال: (ويل للأعقاب من النار).
والآية الكريمة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) المائدة/6، لا تدل على جواز مسح الرجلين، ففي قراءة النصب (وأَرْجُلَكم) تكون معطوفة على الوجه المغسول، وفي قراءة الجر (وأَرْجُلِكم) تكون معطوفة على الرأس الممسوح، غير أن بينت أن المسح إنما هو على الخفين أو الجوربين، وقد ذهب بعض العلماء أن الحكمة من ذكر المسح في حق الأرجل مع أنها مغسولة هي الإشارة إلى الاقتصاد في استعمال الماء عند غسلهما، لأن العادة الإسراف فيهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8882
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8882
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي