العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير اختلاف الأمر بمسح الأرجل في آية الوضوء بسورة المائدة عن سنة النبي بغسلها، وهل بطلت صلواتي إذا كنت قد أخطأت في الاجتهاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع المسلمون على وجوب غسل الرجلين في الوضوء، ولم يخالف في ذلك إلا القليل ممن لا يعتد بهم كالشيعة ومحمد بن جرير والجبائي الظاهريين. استدل القائلون بالمسح بقراءة "وأرجلِكم" بالجر، عطفًا على المسح. لكن الجمهور استدلوا بالأحاديث الصحيحة المستفيضة التي تصف وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وأنه غسل رجليه، ومنها حديث "ويل للأعقاب من النار". وخلص النووي إلى أن الغسل هو الواجب. يجب على المسلم غسل رجليه في الوضوء، وعليه إعادة الصلوات التي لم يغسل فيها قدميه، لأنه ليس لأحد أن يجتهد في القرآن والسنة إلا إذا كان من العلماء المحققين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70060
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي