العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يكثر العلماء من القول بأن العمل الفلاني لم يكن معروفاً أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة، أو أنه لو كان فيه خير لما تركوه، رغم الأدلة التي تدل على جواز الاجتهاد في كل ما هو خير، حتى لو لم يكن عليه دليل خاص من الكتاب والسنة، ويكفي أن له أصلاً ما لم يخالف الشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجواب عن تحديد يحتاج إلى تفصيل، ويُنصح السائل الكريم بمراجعة كتاب "قواعد معرفة البدع" للدكتور محمد الجيزاني، حيث ذكر فيه أكثر من عشرين قاعدة في هذا الموضوع. من هذه القواعد:

- إذا ترك النبي صلى الله عليه وسلم عبادة مع وجود المقتضي وانتفاء ، فإن فعلها بدعة. - كل عبادة ترك فعلها السلف الصالح، وهي عبادة لها مقتضٍ ولم يمنع منها مانع، فإنها تكون بدعة. - كل عبادة وردت في الشرع على صفة مقيدة، فتغيير هذه الصفة بدعة. - كل عبادة مطلقة ثبتت في الشرع بدليل عام، فإن تقييدها بزمان أو مكان معين يوهم أنه مقصود شرعًا دون دليل هو بدعة.

كما يُنصح بمراجعة كتاب "الرد على اللمع" للأستاذ شحاتة صقر، وبعض الفتاوى ذات الصلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105984
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي