هل يجوز الانتقام من الزوج الذي أساء لي ولأهلي ولشرفي وكرامتي، بعد أن صار بقائي معه فقط لغرض الانتقام؟
ما ذكرت عن زوجك من صفات وأفعال تدل على سوء خلقه وضعف دينه، ومن الخطأ الكبير اتهامك في شرفك دون دليل. ليس لك أن تضحكي أو تتكلمي مع الرجال الأجانب إلا لحاجة وضمن ضوابط الشرع. طلبه منك ترك العمل حقه ما لم تشترطي عليه الاستمرار في العمل عند الزواج.
لا يجوز لك البقاء معه لغرض الانتقام، فذلك ظلم لنفسك ولا فائدة فيه. إذا كانت المرأة في عصمة زوجها، فعليها أن تؤدي حقه وتحسن عشرته، وحقه عليها عظيم. شرع الخلع للمرأة إذا خافت ألا تؤدي حق زوجها لبغضها له، ولها أن ترفع أمرها للقاضي إذا كان عليها ضرر لرفع الضرر أو للطلاق.
ننصحك بالتريث ومراجعة نفسك ومصارحة زوجك بما ينفرك منه ليتجنبه، فالتفاهم بين الزوجين يحتاج إلى الصبر والتغافل والنظر إلى الجوانب الطيبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضي منها آخر". إذا لم يتغير زوجك، فينبغي أن يتوسط بينكما حكم من أهلك وحكم من أهله للإصلاح. إذا لم تنفع وسائل الإصلاح، فيجوز لك طلب الخلع أو الطلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95835
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95835
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي