العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن فهم عبارة "من ضيق الدنيا إلى سعتها" في قول ربعي بن عامر، مع الأخذ في الاعتبار أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وأن الكفار يفعلون ما يوافق أهواءهم بلا رادع بخلاف المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مقولة ربعي بن عامر (من ضيق الدنيا إلى سعتها) هو الانتقال من ضيق والإعراض عن الله إلى سعة به، وهو لا يتعارض مع حديث "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"، فالمراد بكونها سجنًا للمؤمن هو مقارنة بما ينتظره من نعيم في الآخرة، وجنة للكافر مقارنة بعذابه فيها. وقد أوضح ابن تيمية وابن القيم ذلك، ووردت قصة عن ابن حجر تؤكد هذا المعنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170373
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي