العودة إلى البحث
السؤال

ما هو معنى المثلية في قوله تعالى: "إنكم إذا مثلهم" عند سماع آيات الله يُكفر ويُستهزأ بها في الأفلام والمسلسلات التي تتضمن مشاهد كفرية كادعاء إحياء الموتى، مع كراهية هذه الأمور وإنكارها بالقلب وعدم تغيير القناة أو مغادرة المجلس، وهل هذا يُعد كفراً؟ وهل "إنكم إذا مثلهم" تعني ارتكاب المعصية الكفرية أم مجرد المعصية دون الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد مشاهدة الأفلام المتضمنة مع إنكاره وعدم الرضا به لا تصل إلى حد الكفر، لكنها ذنب ومعصية محرمة. والرضا بالكفر كفر لقوله تعالى: (إنكم إذا مثلهم)، فمن جالس أهل المعصية ولم ينكر عليهم يكون مثلهم في الوزر، وعليه أن ينكر عليهم أو يقوم من مجلسهم إذا عجز عن الإنكار. وتدل الآية على النهي عن مجالسة أهل من مبتدعة وفسقة عند خوضهم في باطلهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130600
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي