كيف يمكن التوفيق بين ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة" بخصوص الآية "لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم" وأن الطائفة المعفو عنها كانت عاصية لا كافرة لسماع الكفر دون إنكاره، وبين ما جاء في "المجموع" بأن "إنكم إذا مثلهم" تجعل القاعد المستمع من غير إنكار بمنزلة الفاعل؟ وهل يوصف من شهد المعصية لحاجة أو إكراه بالمعصية، وهل يدل ذلك على أن شيخ الإسلام لا يكفر من حضر مثل هذا المجلس ما دام منكراً بقلبه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الآية "وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم" تدل على وجوب تجنب مجالسة أهل البدع والمعاصي. المماثلة في الآية ليست مماثلة تامة في ، بل في العصيان والمخالفة، إلا إذا صاحبها رضا بالكفر والاستهزاء بآيات الله، فذلك يُعَدُّ كفرًا. ويفهم من أقوال المفسرين أن مجرد الجلوس مع الكافرين والمستهزئين بآيات الله دون إنكار، هو معصية وإثم، وليس كفرًا إلا بالرضا. أما من يجلس مكرهًا أو لحاجة وينكر بقلبه فلا إثم عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي