لماذا دية الرجل المقتول ضعف دية المرأة؟
دية المرأة المسلمة الحرة على النصف من دية الرجل المسلم الحر، وهذا ما أثبتته النصوص الشرعية الصحيحة وأجمع عليه أهل العلم إلا خلافاً شاذاً، ونقل ابن قدامة أهل العلم على ذلك. على المسلم التسليم لحكم الله سواء عرف حكمته أم لا، لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ"، وقوله: "فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً". وقد ذكر ابن القيم أن الحكمة في ذلك تعود إلى أن المرأة أنقص من الرجل والرجل أنفع منها، حيث يسد الرجل مناصب دينية وولايات وجهاد وعمارة للأرض لا تسدها المرأة، فكانت قيمتها (الدية) على النصف من قيمته لتفاوت ما بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57265
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57265
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي