ما حكم صداقة شخصين مارسا الشذوذ في الصغر وتابا، وهل يغفر الله ذنبهما، وهل يوفقهما في حياتهما أسوة بغيرهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله لك ولصديقك الثبات على التوبة والطاعة، فما وقع قبل البلوغ لا مؤاخذة عليه. عليكما بالتناصح والتنافس في الخيرات، وأن تكون صداقتكما وحبكما في الله. محاسبة النفس ينبغي أن تكون دافعاً للاستقامة لا هاجساً، وحذارِ من وساوس الشيطان؛ فهي لا تضرك ولا تؤثر في إيمانك، بل هي علامة على صحة الاعتقاد وقوة الإيمان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ذاك صريح الإيمان" لمن يجد في نفسه ما يتعاظم أن يتكلم به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138172
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138172
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي