هل يجوز الزواج من امرأة حامل بالزنا منها لسترها وستر النفس، مع إخفاء هذا الأمر عن الأهل المسنين، وهل يلحق الإثم بالوالد/ة في حال تزوجها دون علمه/ا، وهل يُحاسب الأب/الأم على خطيئة الأبناء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نسأل الله أن يحبك كما أحببتنا فيه، وأن يقبل توبتك ويغفر ذنبك، وننصحك بالحذر من التساهل مع النساء. لا يجوز زواج الزاني بمن زنا بها وهي حامل منه عند المالكية والحنابلة، بينما أجازه الحنفية والشافعية. اجتناب الزواج منها وهي حامل أحوط، خاصة إذا كان أبوك لا يرضى بذلك، ويمكنك الزواج من غيرها. إذا أردت الزواج منها بعد وضع حملها، فذلك جائز. يجب أن يكون الزواج بإذن وليها المسلم، أو عن طريق المراكز الإسلامية. الزاني والتائبة لا يلحقهما لوم بعد .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي