العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع أم تُسيء معاملة زوجها المريض بالسرطان والقلب مستغلةً مرضه، وما هو السبيل لتغيير سلوكها بالقرآن والفتاوى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحياة الزوجية مجال لكسب رضا الله بحسن المعاشرة، والزوجة لها نصيب كبير في ذلك.

روى أحمد عن الحصين بن محصن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمته: "انظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك أو نارك". وروى النسائي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا آذت أو أوذيت جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول: والله لا أذوق غمضًا حتى ترضى".

بالمقابل، هناك نصوص تحذر من إساءة الزوجة لزوجها ونشوزها، وقد جعل الشرع للزوج حق تأديبها على النشوز. روى الترمذي عن عمر بن الحارث بن المطلق: "كان يقال: أشد الناس عذابًا يوم القيامة اثنان: امرأة عصت زوجها، وإمام قوم وهم له كارهون". وقد ذكر أهل العلم أن سخط الزوج سبب لسخط الرب، مستدلين بالحديث المتفق عليه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح". قال المناوي: "فيه أن سخط الزوج يوجب سخط الرب".

نوصي بالترفق بالأم ونصحها بالحسنى، وتذكيرها بفضل الوفاء لزوجها، لقول الله تعالى: "وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ" (البقرة: 237).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161760
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي