كيف يمكن تقليل ساعات النوم قدر الإمكان دون الإضرار بالنفس، مع العلم أن جزءاً كبيراً من اليوم يُقضى في العمل والمواصلات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النوم الكثير يُقسِّي القلب ويُضيِّع الوقت، وقِلَّته تُمكِّن العبد من أداء العبادات، وقد كان السلف يعتبرون كثرة النوم مرضًا ويُقلِّلون منه، مستشهدين بقوله تعالى: (كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون). ولتقليل النوم دون إيذاء النفس، يُنصح بما يلي: 1. تقليل الطعام. 2. تقليل ساعات النوم تدريجيًا. 3. توزيع النوم على فترات، مع تفضيل القيلولة (بين الظهر والعصر) والنهي عن السهر الليلي الكامل. 4. الخوف من الله والاهتمام بالعبادة؛ فإن الخوف يقلل النوم.
ويجب تحديد هدف السهر قبل تقليل النوم، مثل تخصيص وقت للمذاكرة أو العبادة، فالطالب يسهر لأجل دراسته، وكذلك طالب الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153616
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153616
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي