ما حكم من قال "لو أنك جربت حظك" لشخص فعل شيئًا، وهل فيها كفر، وما حكم قول "جرب حظك وافعل هكذا"؟ وهل الجنة والنار تعبدان الله؟
الأقوال التي تذكر "الحظ" لا حرج فيها ولا تعتبر كفرًا؛ لأن الحظ هو: النصيب المقدر من كل شيء، ويدل على ذلك قول الله تعالى: "وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" وقوله تعالى: "يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ".
أما الجنة والنار فهما من مخلوقات الله تعالى العظيمة التي تسبح بحمده، مستدلين بقوله تعالى: "وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُم". فمن المعلوم أن الجنة دار كرامة لأولياء الله في الآخرة، والنار دار إهانة لأعدائه فيها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138652