ما حكم من يفعل أمورًا لجلب الحظ، وهل تأخذ حكم التطير الذي قد يكون شركًا أصغر أو أكبر، أم أن هذه الأمور تعد شركًا أكبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جلب الحظ هو استدعاء للحظ السعيد بفعل ما يرجى أن يكون سببًا له، وحكمه يختلف باختلاف ؛ فإن كان مشروعًا كالدعاء فلا حرج، وإن كان من لبس التمائم والأساور فهو نوع من ، وقد يكون شركًا أصغر أو أكبر حسب اعتقاد فاعله؛ فإذا اعتمد العبد عليها وثق بها وأضاف النفع والضر إليها كان شركًا أكبر، لأنه صار متوكلاً على غير الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165911
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165911
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي