العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر شراء حجر يُدعى "سليماني" بنية جلب المحبة، ورميه بعد أسبوعين دون استخدامه، شركًا أصغر أم أكبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن تعليق الأحجار والخواتم والتمائم -مثل الخرز والأحراز- بقصد جلب النفع أو دفع الضر هو شرك أصغر ومحرم، لما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الرقى والتمائم والتولة شرك". ويُعد ذلك وسيلة للشرك وضعفًا للعقل، إلا إذا اعتقد الشخص أن هذه الأشياء تتصرف بغير إذن الله، فيكون ذلك شركًا أكبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2003
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي