هل الحظ المذكور في القرآن الكريم كقوله تعالى: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) وقوله: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) يعني النصيب في كلا الآيتين أم يختلف؟ وهل الحظ مرتبط بصلاح الإنسان أم هو نصيب مكتوب بغض النظر عن صلاحه؟ وهل يمكن اعتبار الزانية التي دخلت الجنة بسبب كلب صاحبة حظ؟
الحظ هو النصيب المقدر من الخير، ويشمل الحظ الدنيوي والأخروي. الحظ الدنيوي قد يناله الصالح وغيره، بينما الحظ الأخروي، المتمثل في دخول الجنة، لا يناله إلا المؤمن. قد ينال المؤمن حظًا عظيمًا في الجنة حتى لو تلبس ببعض الفسق، بسبب التوبة أو الأعمال الصالحة المكفرة للذنوب، أو شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، أو المصائب المكفرة، أو دعاء المؤمنين، أو فتنة القبر، أو أهوال القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112642