العودة إلى البحث
السؤال

هل الحظ المذكور في القرآن الكريم كقوله تعالى: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم) وقوله: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) يعني النصيب في كلا الآيتين أم يختلف؟ وهل الحظ مرتبط بصلاح الإنسان أم هو نصيب مكتوب بغض النظر عن صلاحه؟ وهل يمكن اعتبار الزانية التي دخلت الجنة بسبب كلب صاحبة حظ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحظ هو النصيب المقدر من الخير، ويشمل الحظ الدنيوي والأخروي. الحظ الدنيوي قد يناله الصالح وغيره، بينما الحظ الأخروي، المتمثل في دخول الجنة، لا يناله إلا المؤمن. قد ينال المؤمن حظًا عظيمًا في الجنة حتى لو تلبس ببعض الفسق، بسبب أو الأعمال الصالحة المكفرة للذنوب، أو شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره، أو المصائب المكفرة، أو دعاء المؤمنين، أو فتنة القبر، أو أهوال القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112642
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي