العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر وفاة الراكب قتلاً خطأً، وهل يترتب على السائق إثم إذا كان الحادث بسبب سيارة مسرعة قادمة من طريق رئيسي، خاصة وأن وفاة الراكب جاءت نتيجة أمراض سابقة منعت الأطباء من السيطرة على النزيف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أخلَّ بقواعد السير وصدم سيارة أخرى وتسبب في موت أحد ركابها يعتبر مخطئًا، وقتله قتل خطأ تجب فيه الدية على العاقلة، على السائق. ولا إثم على من سعى في مساعدة الحارس؛ لأن الخطأ معفو عنه ومرفوع عن هذه الأمة، كما دلت عليه نصوص القرآن ، كقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي