هل تُعتبر وفاة الراكب قتلاً خطأً، وهل يترتب على السائق إثم إذا كان الحادث بسبب سيارة مسرعة قادمة من طريق رئيسي، خاصة وأن وفاة الراكب جاءت نتيجة أمراض سابقة منعت الأطباء من السيطرة على النزيف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أخلَّ بقواعد السير وصدم سيارة أخرى وتسبب في موت أحد ركابها يعتبر مخطئًا، وقتله قتل خطأ تجب فيه الدية على العاقلة، على السائق. ولا إثم على من سعى في مساعدة الحارس؛ لأن الخطأ معفو عنه ومرفوع عن هذه الأمة، كما دلت عليه نصوص القرآن ، كقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119006
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119006
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي