العودة إلى البحث

هل يُعد قبول العمل المنجز بعد الحلف بالامتناع عن الاستمرار في التعامل مع الشخص حنثًا في اليمين، وهل يعتبر يمين طلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يختلف حكم الحنث في اليمين باختلاف القصد من اليمين، فإن قصدت اليمين بالله تعالى، فعليك كفارة يمين (إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو صيام ثلاثة أيام).

وإن قصدت باليمين الطلاق، فهو طلاق يقع عند الحنث، وهو مذهب جمهور العلماء. ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن الحلف بالطلاق الذي لا يقصد به تعليق الطلاق، وإنما التهديد أو التأكيد، حكمه حكم اليمين بالله، وتجب فيه كفارة يمين ولا يقع به طلاق.

وعلى المفتى به، إن حنثت في يمينك وكنت تقصد الطلاق، يقع الطلاق، ولك مراجعة زوجتك ما دامت الطلقة الأولى وفي العدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي