العودة إلى البحث

كيف أتعامل مع الذين يختارون من آيات القرآن ما يوافق أهواءهم ويتركون ما عدا ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذم الله من يفرّق بين آيات القرآن فيؤمن ببعضها ويكفر ببعضها، وتوعدهم بالخزي في الدنيا وأشد العذاب يوم القيامة، وسمّاهم "عضين" أي مفرقين، فجعلهم أهل الكتاب الذين جزّأوا الكتاب وآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه، وهذا المعنى هو الأنسب للسياق ولفهم الصحابة.

وإن سلوك من يتبع هواه ويحرف آيات القرآن هو مسلك ضلال، فمثل هؤلاء يبحثون عن المتشابه من الآيات ليوافق أهواءهم ومقاصدهم، معرضين عن المحكم الواضح. ومن الواجب على العبد أن يتجرد من هوى النفس والأغراض المخالفة لمراد الله ورسوله، وعليه أن يجاهد نفسه لتحقيق ذلك.

ويكون التعامل مع من يفعل ذلك بالنصح له ولكتاب الله، وذلك بالدعوة إلى منهج القرآن وامتثال أحكامه والعمل بجميع آياته، والتحذير من طرق الغواية وأسباب الضلال والانحراف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي